الكبد الدهني: كيف يحمي النظام الغذائي صحة كبدك ويقلل المخاطر


يلعب الكبد دورًا أساسيًا في تنظيم التمثيل الغذائي داخل الجسم، بما يشمل معالجة الدهون والبروتينات وتنظيم مستويات السكر. لكن الإفراط في الدهون، خاصة المشبعة والسعرات العالية، قد يؤدي إلى تراكمها داخل الكبد وزيادة خطر الكبد الدهني.

ما هو مرض الكبد الدهني؟

يُعرف حالياً باسم مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD)، وهو من أكثر أمراض الكبد شيوعًا في العالم. تراكم الدهون قد يؤدي لاحقًا إلى التهاب الكبد الدهني، تليف الكبد، أو حتى سرطان الكبد.

عوامل تزيد خطر الإصابة

  • السمنة ومقاومة الأنسولين أو السكري من النوع الثاني.
  • متلازمة التمثيل الغذائي واضطراب مستويات الكوليسترول.
  • الإفراط في تناول السعرات الحرارية والدهون المشبعة.

الدهون الغذائية وأهميتها

الدهون عنصر أساسي لإنتاج الطاقة، تصنيع الهرمونات، حماية الأعضاء وامتصاص الفيتامينات (A، D، E، K)، لكن النوع يلعب دورًا في الصحة:

  • الدهون غير المشبعة: الخيار الأكثر صحة، توجد في زيت الزيتون، المكسرات، البذور، والأسماك الدهنية.
  • الدهون المشبعة والمتحولة: موجودة في الأطعمة المصنعة، اللحوم الدهنية، الزبدة، السمن وبعض الزيوت الاستوائية. ينصح بألا تتجاوز 6-10% من إجمالي السعرات اليومية.

الأنظمة الغذائية عالية الدهون

بعض الحميات مثل الكيتو تعتمد على زيادة الدهون وتقليل الكربوهيدرات. الدراسات تشير إلى أن الأنظمة عالية الدهون قد تساعد على تقليل دهون الكبد إذا أدت إلى فقدان الوزن وتحسين التمثيل الغذائي.
النصيحة الأساسية: التركيز على جودة الدهون، مراقبة السعرات الحرارية، والحفاظ على وزن صحي، واستشارة مختص تغذية عند اتباع حميات خاصة. 

 الطب والصحة

أحدث أقدم

نموذج الاتصال