
أشارت إسرائيل إلى أن عملياتها العسكرية ضد حزب الله اللبناني المدعوم من إيران ستستمر على الأرجح حتى بعد انتهاء الحملة الجوية على إيران، وفقاً لمصدر مطلع على الاستراتيجية العسكرية، الذي وصف الجبهتين بأنهما غير مرتبطتين.
هجمات حزب الله الصاروخية
أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل خلال الأيام الماضية، ما دفع تل أبيب للرد بغارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى في لبنان. وكانت إسرائيل قد حذرت لبنان قبل اندلاع الحرب من أي تدخل لحزب الله، مؤكدة أنها سترد بقوة.
التحذيرات وإجراءات الإخلاء
أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات بإخلاء سكان الضاحية الجنوبية لبيروت الخميس، بهدف القضاء على التهديد الذي يشكله حزب الله. ورد حزب الله بتحذيرات للسكان الإسرائيليين القريبين من الحدود يوم الجمعة صباحاً.
اقرأ أيضا : 3 عقود من الحكم.. خامنئي ونظامه في اختبار الوجود مع تصاعد الضربات
التقييم العسكري
أكد المصدر المجهول أن إسرائيل لن تتسامح مع أي إطلاق نار يهدد سكان شمال إسرائيل، ما يعني أن العمليات في لبنان ستستمر على الأرجح بعد انتهاء الحملة على إيران. وأشار مسؤولون أمنيون لبنانيون وأجانب إلى أن الهدف الإسرائيلي هو القضاء نهائياً على حزب الله.
السياق التاريخي
يمتلك حزب الله نفوذاً كبيراً في الشؤون اللبنانية، رغم الهجمات الإسرائيلية في 2024 التي أدت إلى مقتل أمينه العام حسن نصر الله وعدد من قياداته، مما أضعف قدراته لكنه لم يُنهِ وجوده.
إمكانية وجود طويل الأمد للجيش الإسرائيلي
يتوقع المسؤولون احتمال وجود عسكري طويل الأمد لإسرائيل على الحدود الجنوبية للبنان لمواجهة حزب الله، حيث عززت تل أبيب انتشار قواتها ووصفت ذلك بأنه إجراء دفاعي لحماية المدنيين القريبين من الحدود.
تأثيرات على المدنيين
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 123 شخصاً وإصابة 683 آخرين خلال الهجمات الإسرائيلية هذا الأسبوع. كما لجأ نحو 100 ألف لبناني إلى الملاجئ بعد التحذيرات الإسرائيلية.
التداعيات الإقليمية
صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوقعات الأولية كانت تشير إلى استمرار الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية لمدة أربعة إلى خمسة أسابيع، إلا أن الحملة قد تمتد لفترة أطول. ويشير المحللون إلى أن تركيز إسرائيل على حزب الله قد يغير موازين القوى في الشرق الأوسط ويؤثر على الأمن الإقليمي.